لا تعجب من محمد ابراهيم سليمان وما اثير حولة فانة وتر من اوتار الكمان ، وانة جزء من السيمفونية ،ليس هو الوحيد الذى اثيرت حولة الاتهامات ، ولن يكون الأخير طالما ان الكل فى فرقة واحدة .
ارتاحوا لقد استقال من البرلمان ليعود لشركة البترول وان كانت الحكومة حقا تحارب الفساد فالتحاسبة حسابا عادلا على كل ما أخذ و وزع من اراضى الدولة أمام القضاء وليحاسب من أين لك هذا هو ومن معة فالكل يأخذ ويثرى منك ياشعب. ان حوسب حقا هو ومن معة امام القضاء فهناك امل فى محاربة الفساد . وان لم يحاسب ويعاقب امام المحكمة والقانون واعيدت الاراضى للدولة او وزع مثلها على باقى افراد الشعب وبنفس الاسعار والاماكن والامتيازات التى بيعت بها للكبار والمحاسيب فالحكومة لازالت فى سنين العسل مع الفساد ولا عزاء للشرفاء.