كتب محمد عبدالقادر ومحمد غريب (المصرى اليوم )
تصوير ـ أحمد المصرى
شهد اجتماع لجنة التعليم بمجلس الشعب، أمس، مشادة كلامية عنيفة بين الدكتور هانى هلال، وزير التعليم العالى، والنائب الإخوانى على لبن، حول قضية دخول الطالبات المنتقبات إلى الامتحانات بالجامعات، تقدم على إثرها الوزير بشكوى إلى الدكتور أحمد فتحى سرور، رئيس المجلس، طالب فيها بإحالة النائب إلى لجنة القيم.
كان «لبن» وصف وزير التعليم العالى بأنه «مجرد من الرحمة ولا يصلح وزيراً وتجب إقالته فوراً لأنه متعسف وليس لديه شفقة فى التعامل مع الآخرين»، وأشار إلى منع إحدى الطالبات المنتقبات من دخول الامتحان رغم كشفها عن وجهها، قائلاً: «حكم الإدارية العليا يلزم الجامعة بالتأكد فقط من شخصية الطالبة وليس إذلالها وتذنيبها طوال فترة الامتحان دون نقاب».
وهنا قاطعه الوزير مبدياً استياءه، فرد النائب: «مش من حقك تقاطعنى»، فقال هلال: «من حقى أن أقاطعك فى أى وقت، وسأشكوك لرئيس المجلس»، وبعد أن قرر الدكتور شريف عمر، رئيس اللجنة، حذف كلام النائب من المضبطة، واصل «هلال» كلامه قائلاً إن «قرار منع دخول المنتقبات للامتحانات سياسى وليس إدارياً»، مؤكداً أن وزارته تحترم أحكام القضاء وتنفذها.
وتابع: «ليس لى موقف ضد النقاب، ولكن على كل منتقبة الخضوع لقوانين لجان الامتحانات مراعاة لتكافؤ الفرص والعدالة». واستطرد الوزير: «لا أستطيع التحدث عما إذا كان النقاب فرضاً أم سُنّة، أو غير ذلك، ولكننى أحترم المنتقبات والمحجبات وغير المحجبات لأنهن آخواتنا وبناتنا وزوجاتنا، وما أريده فقط هو الحفاظ على سلامة العملية التعليمية».
وفى نهاية الاجتماع، قال الدكتور شريف عمر إن النائب على لبن طالب باعتذار لوزير التعليم العالى، وطالبه بقبوله، ولكن الوزير لم يعلق وغادر غاضباً.