أصبح كثير من الناس مستاء من الحكومة وكأن ابليس أتى الينا بأعوانه من الجن ليحكمنا بقانون لا يتوافق مع مادتنا الكونية . أليس كذلك ؟ أنا لا أرى هذا..بل أرى أن النفس البشرية هى التى أصابها العطب (رؤساء ومرؤسين) لماذا مرؤسين؟ لأنه(مثلما تكونوا يولى عليكم) هل أخلص كل منا فى موضعه؟ أعزائى نظرتنا قاصرة للأمور......اذا أخلص الأب وأطعم أولاده من حلال وأعانته على ذلك زوجته وأوصته أن يتق الله فيها وفى أولاده ولم تكن لها طلبات لابد أن تجاب ولاتسأل عن المصدر.....هل فى زماننا نساء يرضون بالقليل ويخافون المصير ويرضون برضا العزيز القدير ؟ آسف أشعر أن نسبة كبيرة ممن يمحقون النظام لو أتيحت لهم الفرصة فلن يكونوا أفضل حالا ليس تشاؤما وانما هو الواقع الذى نراه......... كيف الخلاص؟ اذا أردنا الخلاص علينا أن نبدأ بأنفسنا(ابدأ بنفسك ثم من تعول ) الأسرة الصغيرة التى حرمت كثير من مقوماتها(الحب _العطف_الحنان_التعاون_التكافل_التضامن)..عفوا أصبحت الأمور ردود أفعال وتصيد أخطاء ...نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا..اموضوع مترابط كيف تكون دولة قبل أن تكون أسرة ؟ فالأسرة نواة الدولة ، فاذا كان من أفراد الحكومة من يؤثر نفسة على مصلحة الدولة فمن أفراد الأسرة من يؤثر نفسه على أفراد أسرته ، فلنترك الطمع فيما بيننا يتركه حكامنا ولنصلح أنفسنا يصلح حكامنا ولنؤمن بالله ورسوله ونؤد حقهما يؤد حكامنا ما عليهم ........آسف كثير منا ظالمون لهذا البلد والظلم يقع على طائفة لاتستطيع أخذ حقها_فهم يصرخون ولا سامع لهم لاعتقادكل واحد أنه يستحق أكثر مما هو فيه........فكيف يأخذ كل ذى حق حقه ؟ ومن بيده ذلك؟؟؟؟؟ نعم هو الله فلنعاهد الله على العمل لأجل هذا البلد.................... وان أردتم الاصلاح من القمة فالانتخابات قادمة ولا تبيعوا أصواتكم بالرخيص فان من يشتريها بالرخيص يبيعكم بالأرخص وفق الله ابناء مصرنا الحبيبة لما فيهالخير دائما وعاشت مصر فى قلوب أبنائها حبيبة وفى قلوب أعدائها مهابة عاشق مصر