بسم الله الرحمن الرحيم
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أباً
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
59 يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا
يَحْكُمُونَ )
صدق الله العظيم / سورة النحل
انا هتكلم فى موضوع تبشير سيدنا محمد بخلفة البنات وده طبعا ايام
الجهل اللى
كان سائد وسط العرب زمان ووأد البنات ( دفنهم أحياء ) وهنا أنا هتكلم عن موقف لسيدنا محمد
عليه الصلاة والسلام لما بشرته ( أم أيمن ) بأنه أنجب الأنثى الرابعة والحقيقة لحد دلوقتى فى ناس
لما بيخلفوا كذا بنت ورا بعض بيتضايقوا ومش بيفرحوا بعطية ربنا ومش بيحمدوا ربنا انهم خلفوا اصلا
لان الخلفة فى حد ذاتها كرم كبير من ربنا وهما زينة الحياة الدنيا فسواء كانت بنت او ولد المفروض
نشكر
ربنا على عطائه وفى ناس محرومة من الخلفة علشان كدة انا قاصدة اتكلم عن الموقف ده لسيدنا
محمد
عليه الصلاة والسلام فى وقت كان اللى يجيب فيه بنت يعتبروها عار ويدفنوها بدون رحمة اوشفقة
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَإِذَا المَوءُدَةُ سُئلَت . بأَىِ ذَنبٍ قُتِلَت )
صدق الله العظيم / سورة التكوير آيه رقم ( 8 * 9 )
**************************
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أباً
*************************
كانت بركة ( أم ايمن ) تهرول عبر السوق مسرعة فرحة
وعندما أصتدمت بها سليمة الخزاعية . فصاحت فيها
ماذا دهاك يابركة00 ولماذا تهرولين هكذا ؟
ب * إنى ذاهبة للصادق الأمين بالبشرى
س* أية بشرى
ب* لقد وضعت الطاهرة ( السيدة خديجة ) ابنتها الرابعة
س* فحدقت سليمة فيها مذهولة وقالت أتبشرينه بلأنثى الرابعةب* أجل
س * فاقتربت منها سليمة وهمست أصدقينى القول يابركة
ب * فيم ؟
س * كيف يتلقى سيدك خبر ولادة الأنثى ؟
ب* ضحكت بركة وقالت 00
سؤالك هذا ردنى إلى اليوم الذى وضعت فيه الطاهره ابنتها الاولى
زينب وأمرت بنقل الخبر إلى الصادق الامين فذهبت إليه وأنا أرتعد خوفا
وأتوقع ان يدفننى مع الوليدة فى حفرة واحدة ولكننى فوجئت بما ادهشنى
واثار إعجابى
س * كيف يابركة ؟
ب* ماكاد يسمع أن زوجته قد وضعت أنثى حتى أشرق وجهه بالفرح واسرع
إلى الوليدة فحملها سعيداً بها ثم قبلها وهنأ أمها بها . ثم أمر بذبح الذبائح
ومد الولائم احتفالاً بمولدها
قالت بركة هذا وانطلقت تهرول من جديد بينما وقفت سليمة واجمة تفكر
لقد ذاقت مرارة الثكل مرات ثلاث عندما وأد زوجها فلذات كبدها ولم يعبأ
بتوسلاتها او يرق لبكائها ونحيبها وكذلك يفعل معظم الآباء فى بيئتها انهم
مفتونون بوأد البنات والقبر عندهم خير الأصهار ومن لا يئد البنت يسومها
الذل والهوان 0 أكبرت سليمة فعل الصادق الأمين وتمنت لو أن كل الآباء
وفى مقدمتهم زوجها فعلوا فعله . ولم تكن تعلم ان محمدا هو الرحمة المهداه
الى الدنيا
****************
ملحوظة / لم يكن قد تنزل الوحى وقتها على أرحم خلق الله سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهو مُنذ أن أنجبته الدنيا مبعوث للرحمة ونور عقلانى أضاء به الله عقولنا فحمداً لله اننا منك يارسول
الله وياحبيب الله وخير خلق الله اللهم صلى وسلم وبارك عليه
بسم الله الرحمن الرحيم
( وما أرسلناكَ إلا رَحمَةً للعالَمِين )
صدق الله العظيم / سورة الانبياء آيه ( 107 )
************
كتبت / نادية
n..........m