بسم الله الرحمن الرحيم
أمريكا وإسرائيل وجهان لدراكولا واحدة
إن مايحدث بفلسطين من إعتداءات على مقدساتنا وإنتهاك لحرماتنا وقتل وذبح لأشقائنا لهو من
قبيل الخسة والعار ومنظمة حقوق الإنسان لاترى إلا مايناسبها فقط ولاترى تلك القذارات اللتى
حدثت بالأقصى وبمن حوله وننتظر دفاع وحماية أمريكا فها هى هيلارى كيلنتون تعلن أن أمريكا
ملتزمة بأمن إسرائيل وأنهم يتشاركون فى المصالح ويتقاسمون العادات والتقاليد إن كانوا مالكون
أساساً لأية عادات وتقاليد فهم مجموعة إناس أشبه بدراكولا يعشقون إراقة الدماء وإنتهاك
المحرمات ولكنها حقاً صادقة فى إنهم يتقاسمون العادات والمصالح فكلاهما قد قتل وأسر وهتك
أعراض النساء ومثلوا بجثث الأطفال فهم متخصصوا سلب ونهب ونحن ننتظر فإلى متى يا أمتى
سنظلُ مُنكسين الرؤوس ومتى سنسترجع كرامتنا اللتى تاهت منا فى أعماق المُحيطات ونبحث
عنها بالصحراء فكم كنت أتمنى أن آتى فى عصر زهو المسلمين المتسيدين بدين الحق وأتذكر
رسول الله عليه الصلاه والسلام حينما أشتد بهم إيذاء قُريش وأُذن لهم بمحاربة من إعتدوا عليهم
أتذكر قوله وتحذيره لجيشه بألا يقتربوا من النساء والأطفال والشيوخ فتلك هى أخلاق الإسلام حقاً
ويُحضرنى موقف صلاح الدين فى حروبه اللتى خاضها مع الصلبيين ومراعاته لمشاعر أحد قائدى
جيشه عيسى العوام ومشاعر الصلبين وتأجيل محاربته لهم بعد إنتهائهم من مراسم الإحتفال
بعيد القيامة المجيد وعلى النقيض تحدث إعتداءات اليهود والامريكان على المصلين وأتذكر أن
الصلبيين حينما أتوا إلى بيت المقدس أغرقوا ساحة الأقصى بدماء المسلمين لدرجة أنه قد
قيل أن الدم قد وصل إلى الركبتين كناية عن شدة الإعتداءات اللتى ملئتهُ بالضحايا وبرغم من
ذلك إحترم صلاح الدين مشاعرهم الدينية وأعاد أثناء الحرب لأم مسيحية طفلتها بعد أن أمر
جنوده بالبحث عن تلك الطفلة وإعادتها لأمها سالمة فهذا هو عدل الإسلام وأيضاً فى أحداث
نجع حمادى اللتى حدثت على إخواتنا المسيحين أول من إستنكرها المسلمين أنفسهم لأن
الإعتداء على الآمنين مُحرم وقالها لنا الله فى كتابه العزيز أن لانعتدى لأنه لايحب المعتدين
وهذا حادث فردى متعصب جاهل إستنكره كل من يعلم دينه الإسلامى جيداً فلماذا كل هذه
الحروب تحدث على الإسلام والمسلمين لما كل هذا فالأقصى لن ولم يحرر إلا بأيدينا وإن كانوا
المسلمين مرضوا فلن يموتوا وستتدرج قوة المسلمين تصاعدياً وستحق كلمة الله فى الأرض
وسيرثها عباده الصالحون فمتى سنتحد حقيقى إنى آشتاق للإتحاد ولكننا للأسف أصبحنا مُفرقين
فى بيوتنا فبمصر لا تنتهى العراكات مابين الرجل والمرأة وأصبحت البيوت مُهدمة من الداخل
فنحن مشغولون بطموحاتنا الشخصية فاقدين معنى الإتحاد لذلك فقدنا الكرامة فنحنُ محتاجون
لهدف جماعى لكى يعود لنا الآقصى وإعتداءات إسرائيل تلك متزامنة مع تاريخ قتل وإستشهاد
مؤسس المقاومة الفلسطينية الشيخ أحمد ياسين وكأنهم يتقصدون هذا ليذكروا الفلسطنين
والمسلمين بأن مؤسس المقاومة قد قُتل ولكنهم لا يعلمون إنه سيأتى من هو أشد قوة سيأتى
فى زمن من سيوحدنا بإذن الله ونثأر لشرفنا ودمائنا ومحرماتنا سنثأر جميعاً فنحن نمرض ولا
وألف لا لن نموت بإذن الله ووعد الله لرسوله عليه أفضل الصلاه والسلام فيارب قرب إلينا من
يوحدنا ويسترجعنا إلى أدراجنا وننصر إخواننا فى جميع أنحاء الأرض بإذنك يارب العالمين آآآآآآمين
******************************
أمل فلسطين الجريح
فلسطين يامهد الحضارات ومجرى الرسالات ............ وياقُدسى العتيق ومركز العبادات
يا أرض ربىِ وأرضى وأرض كل مسلم عربى ...قتلوا رجالك وشردوا أطفالك ورملوا نسائك
ويدَعون أنهم من بنى الإنسان ويقولون نحنُ ........... الصهاينة خيرُ إناس على مر الزمان
وكُل مادون ذلك فى نظرِهِم حيوان آه ثم آه ................ يا أمة الإسلام متى ستنهضى
وتُحِل بكِ صحوة الرحمان فإنى أشتاق لليوم ........اللذى سيُقتل فيه كل أعداء الإسلام
وكل يهودى على أرضٍ قتلوها تحت مُسمى السلام
*********
فلا تحزنى يافلسطين فحتماً سيأتى يوم ..االنصر العظيم ونثأر لِدماء كُل مُسلم عربى
مات على أرضِك وشَربت مِن دِماءه الطين .... ولتعلموا ياصهاينة أنه لا مفر من الأمل
الموعود والثأر الممدود
فإلى كل طفل وكُل رجُل وامرأة على ................ أرض القدس وغزة وفلسطين
إصمدوا واصبروا وادعوا ربنا العظيم يثبتكم ....... ويُنزل صحوته فى قلوب المسلمين
فإن دموعى تنهمر على كُل عربى سالت ...... دِماءه على يد أعداء الدين ولعنتك
ربى على كُل الصهاينة الملاعين
********
ومهما قتلوا فيكى أطفالاً ونساءاً وشيوخاً ..... وقعيداً كان إسمه ياسين
سوف يأتى غداً أو اليوم من يُعيد مجد ................... عُمر وصلاح الدين
وستدور عجلة زمانى وتتكرر معركة حطين ..ونسحق اليهود سحقاً عظيم
فلا تبكى وأبشرى بنصر ربى وهزيمة كل .....أعداء الدين وسينطق الحجر
على أرضك تحيا فلسطين تحيا فلسطين تحيا فلسطين
*******

كتابة وشعر/ نادية
n...............m